أصبح الإعلان اليوم ثقافةً وفناً وصناعة مستقلة، وتنوَّعت وسائله وأساليبه بين إعلانات الصحف والجرائد والسينما والتلفزيون والإعلانات الخارجية ومواقع الإنترنت، ومع بداية عام 1820م زاد انتشار الدعاية والإعلان وهكذا بدأ الإعلان يُعد الوجه الآخر للنمو الاقتصادي، ويشكِّل دعماً كبيراً للاقتصاد الوطني بشرط ألا يكون مضللاً للمستهلك فيفقد مصداقيته. ومن هذا المنطلق قررت وضع فكرة عصرية وغير مسبوقة لإنشاء هيئة للدعاية والإعلان تتبع أساليب متطورة لمراقبة الدعايات والإعلانات لما فيه الصالح العام أطمح و أطمع أن أكون أنا رئيسها ليس لأني صاحب الاقتراح فقط ولكن لأني مؤهل ومثقف وصاحب خبرة ولدي المؤهلات و الخبرات المطلوبة لأديرها بأفضل طريقة ممكنة و هذا المقترح بتفاصيله لا يكون من شخص بدون خبرة أو بدون ثقافة عميقة عن الدعاية والإعلان.

 

لشراء الكتاب