مبادرة التوعية بأضرار الفلورايد المضاف
إذا كانت العبوة مكتوب عليها “مضاف فلورايد” فاعتبرها منتجًا مختلفًا تمامًا… وتوقف عن شرائها فورًا.
نحن ضد إضافة الفلورايد للمياه كحل جماعي مفروض على الجميع—لسبب منطقي واحد:
الماء ليس دواء. وأي مادة “تؤثر صحيًا” إذا أُضيفت للناس كلهم، فهذه مداواة قسرية تحت اسم “صحة عامة”.
قد يختار فردٌ ما استخدام الفلورايد بشكل موضعي (مثل معجون الأسنان) أو بوصفة مختص… لكن فرضه عبر الشرب اليومي شيء آخر تمامًا: جرعة لا يمكن ضبطها، وتعريض لا يمكن تبريره أخلاقيًا عندما تتراكم الأدلة على مخاطر التعرض المرتفع.
لماذا هذه المبادرة؟
في السوق المحلي تظهر على كثير من عبوات المياه عبارة “مضاف الفلورايد”، ومعها يتكرر سؤال الناس:
هل نحن نعرف فعلاً كم نتعرض للفلورايد من كل المصادر مجتمعة؟ وهل الإضافة يجب أن تكون إلزامية أم خيارًا؟
هذا السؤال هو جوهر المبادرة:
إذا كان هناك شيء “مضاف” للماء، فيجب أن يكون مفهومًا للناس وقابلًا للاختيار—لا أن يتحول إلى أمر واقع.
ما المشكلة في “الفلورايد المُضاف”؟
الفلورايد معدن موجود طبيعيًا في الطبيعة، لكن الخلاف هنا ليس حول وجوده الطبيعي… بل حول إضافته عمدًا وتعريض الناس له عبر الشرب يوميًا دون القدرة على ضبط الجرعة لكل شخص.
الماء ليس دواء، والناس ليسوا نسخة واحدة.
لماذا ندق ناقوس الخطر؟
لأن الأضرار التالية ليست افتراضات:
-
فلورة الأسنان (Dental Fluorosis)
زيادة ابتلاع الفلورايد أثناء نمو الأسنان عند الأطفال قد تسبب تغيرات في مينا الأسنان (بقع/تصبغات/تشوهات بدرجات مختلفة).
مرجع: وثيقة منظمة الصحة العالمية عن الفلورايد في مياه الشرب
وملخص مراجعة كوكرين لتأثير فلورة المياه وارتباطها بالفلورة السِنية
https://oralhealth.cochrane.org/news/updated-review-water-fluoridation-prevention-dental-caries
-
فلورة العظام (Skeletal Fluorosis)
التعرض المرتفع المزمن للفلورايد قد يسبب تغيرات عظمية قد تتطور لتيبس وآلام وتشوهات — هذه حالة موثقة عالميًا في سياقات ارتفاع الفلورايد.
مرجع WHO (نفس الوثيقة):
وتقرير المجلس القومي الأمريكي NRC (2006) يناقش المخاطر والتراكم والتعرض الكلي من مصادر متعددة:
https://www.nationalacademies.org/read/11571/chapter/1
(نسخة PDF متداولة):
-
القلق الأكبر: نمو دماغ الأطفال والقدرات المعرفية
هناك مراجعات منهجية ودراسات متابعة تشير إلى ارتباط عكسي بين التعرض الأعلى للفلورايد ودرجات ذكاء الأطفال (IQ) أو مؤشرات معرفية. هذا ليس “رأيًا” — هذه أدبيات منشورة ومحكمة.
-
تحليل تلوي/مراجعة منهجية (JAMA Pediatrics):
https://jamanetwork.com/journals/jamapediatrics/fullarticle/2828425
-
دراسة متابعة عن التعرض أثناء الحمل وIQ (JAMA Pediatrics – 2019):
https://jamanetwork.com/journals/jamapediatrics/fullarticle/2748634
-
دراسة متابعة في المكسيك (Bashash 2017 – PDF):
https://fluoridealert.org/wp-content/uploads/bashash-2017-.pdf
-
مونوجراف البرنامج الوطني للسموم NTP (مراجعة منهجية شاملة – PDF):
https://ntp.niehs.nih.gov/sites/default/files/2024-08/fluoride_final_508.pdf
عندما تصبح الإشارة العلمية مرتبطة بـ “نمو دماغ طفل”… فالمنطق الاحترازي يقول: أوقف التعرض غير الضروري، ووفّر خيارًا واضحًا للناس.
قائمة المياه الخالية من الفلورايد المُضاف في السعودية
-
مياه مونتانا Montana
-
مياه أورسو URSU
-
مياه إيفيان EVIAN
-
مياه فولفيك VOLVIC
-
مياه هايجلاندر HIGHLANDER
-
مياه فوس VOSS
لماذا الآن؟
لأن العالم نفسه بدأ يعيد فتح الملف من زاوية “الاختيار” و”رفض الإضافة القسرية”:
-
يوتا (Utah): مشروع/قانون HB0081 – “Fluoride Amendments”
https://le.utah.gov/~2025/bills/static/HB0081.html
وموقع إدارة جودة المياه في يوتا يوضح وقف الإضافة مع استمرار مراقبة الفلورايد الطبيعي:
-
فلوريدا (Florida): قانون يمنع إضافات “مرتبطة بالصحة” على المياه، ودخل حيز التنفيذ في 1 يوليو 2025 (ضمن سياق SB 700 بحسب تغطيات صحفية).
تغطية AP: https://apnews.com/article/9bb4713fb27d966d963e559cab98f992
وتغطية إذاعية محلية: https://www.wusf.org/health-news-florida/2025-05-15/gov-ron-desantis-signs-measure-banning-fluoride-in-florida-tap-water
نحن لا “نقلّد” أحدًا. نحن نستفيد من الزخم لنطرح السؤال محليًا: لماذا يُضاف؟ ولماذا لا يكون خيارًا؟
أهداف المبادرة
-
حق المستهلك في معرفة واضحة: كم نسبة الفلورايد؟ هل هو طبيعي أم مضاف؟
-
إتاحة خيار “مياه طبيعية بدون إضافة” بدون تعقيدات أو تشويه سمعة الاختيار.
-
تثقيف عملي: ما الفرق بين الفوائد المحتملة والحدود الإرشادية ومخاطر الإفراط؟
-
حوار مسؤول: بعيدًا عن التطمين الأعمى… وبعيدًا عن الضجيج غير العلمي.
